الشيخ علي النمازي الشاهرودي

611

مستدرك سفينة البحار

أقول : ويشهد له عموم قوله تعالى : * ( الطيبات للطيبين والخبيثات للخبيثين ) * . وتقدم في " خبث " . قنت : باب القنوت وآدابه ( 1 ) . القنوت في اللغة بمعنى الدعاء والطاعة والسكون والقيام في الصلاة والإمساك من الكلام والخشوع وغير ذلك ، وفي اصطلاح الفقهاء الدعاء في أثناء الصلاة في محل معين سواء كان معه رفع اليدين أم لا ، وربما يطلق على الدعاء مع رفع اليد ( 2 ) . وفي رواية الأعمش عن الصادق ( عليه السلام ) في حديث شرائع الدين قال : القنوت في جميع الصلوات سنة واجبة في الركعة الثانية قبل الركوع وبعد القراءة - الخبر ( 3 ) . تحف العقول : عن الرضا ( عليه السلام ) فيما كتب للمأمون قال : كل القنوت قبل الركوع وبعد القراءة ( 4 ) . وتقدم في " خمس " : أن القنوت قبل الركوع من علامات الشيعة . في أنه ليس في القنوت دعاء مؤقت ، كما قاله أبو جعفر الباقر ( عليه السلام ) ( 5 ) . باب في القنوتات الطويلة المروية عن الأئمة صلوات الله عليهم ( 6 ) . قنوت مولانا أمير المؤمنين ( عليه السلام ) في الصبح والمغرب ، يلعن معاوية وعمرو بن العاص وأبا موسى وأبا الأعور وأصحابهم ( 7 ) . وفيه القنوت الذي أمر مولانا أبو محمد العسكري ( عليه السلام ) أهل قم لما شكوا من موسى بن بغا . وفيه أيضا دعاء صنمي قريش الذي كان يقنت به علي أمير المؤمنين ( عليه السلام ) وقال : إن الدعي به كالرامي مع النبي ( صلى الله عليه وآله ) في بدر واحد وحنين بألف ألف سهم ،

--> ( 1 ) ط كمباني ج 18 كتاب الصلاة ص 376 ، وجديد ج 85 / 195 ، وص 197 . ( 2 ) ط كمباني ج 18 كتاب الصلاة ص 376 ، وجديد ج 85 / 195 ، وص 197 . ( 3 ) ط كمباني ج 18 كتاب الصلاة ص 376 ، وجديد ج 85 / 195 ، وص 197 . ( 4 ) جديد ج 85 / 198 ، وص 200 و 203 . ( 5 ) جديد ج 85 / 198 ، وص 200 و 203 . ( 6 ) ط كمباني ج 18 كتاب الصلاة ص 380 ، وجديد ج 85 / 211 . ( 7 ) ط كمباني ج 8 / 565 و 566 ، وجديد ج 33 / 185 ، وكتاب الغدير ط 2 ج 10 / 157 .